الأكاديمية العربية للتعليم الالكتروني و التدريب

ثورة الويب والتعليم الإلكتروني PDF طباعة
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 
eLearning 1.0 - مبادئ التعليم الالكتروني
الكاتب: Farah Mustafa   
الثلاثاء, 10 نيسان/أبريل 2012 23:39

 

 

 

 

د.أحمد صادق عبد المجيد

أستاذ مشارك - كلية التربية

جامعة الملك خالد - أبها

تؤدى شبكات الإنترنت دوراً مهماً فى حياتنا العملية والتعليمية، فمن خلالها يمكن تزويد الأفراد بالمعلومات، والمعارف الحديثة، كما تسمح بدراسة المحتوى فى أى وقت وفى أى مكان ومن ثم فإنها سوف تؤدى إلى ثورة فى منظومة التعليم والتدريب من بعد، والذي يعد المتعلم العنصر الرئيسي فى هذه المنظومة، فهو يستطيع أن يؤدى دوراً رئيساً فى ابتكار المعرفة وتطويرها عبر شبكات الإنترنت العالمية من خلال طرح الرؤى المختلفة والتحاور مع الآخر، ومن ثم يستطيع أن ينتقل من مجتمع المعلومات إلى مجتمع المعرفة من خلال التوظيف الجيد للأدوات المختلفة والمتطورة التى توفرها شبكة الإنترنت العالمية، التى تمثل شبكات الويب جزءاً منها.

وتعد الشبكة العنكبوتية(الويب) World wide web(www) من أفضل الاختراعات البشرية؛  حيث يمكن من خلالها الحصول على المعلومات التى تختص بأي موضوع بصورة لفظية أو سمعية أو بصرية من أى مكان فى العالم.وتتضمن هذه الشبكة مايلى:

أ- ويب(1):فى هذا النوع من الويب، يستطيع الفرد قراءة المعلومات المنشورة على شبكات الإنترنت، دون تعليق كتابي على هذا المعلومات؛ أى المشاهدة فقط من اتجاه واحد.ومن عيوب هذا النوع التركيز على الجانب المعرفي فقط دون الاهتمام بالمهارات الاجتماعية.

ب- ويب(2): ظهر هذا النوع عام 2004م وفيه يستطيع الفرد قراءة المعلومات المنشورة على شبكات الإنترنت، وكتابة التعليقات وإبداء الآراء حول هذا المعلومات؛ أى القراءة، والكتابة فى الوقت نفسه، فالعملية التفاعلية تكون فى اتجاهين وليس فى اتجاه واحد، كما فى ويب(1)، ومن أمثلة ويب(2):المدونات، والويكى، و آر إس إس، وغيرها من الأدوات.وقد اهتم هذا النوع من الويب على الجانب المعرفي، بالإضافة للتركيز الكبير على المهارات الاجتماعية والتواصل والمشاركة بصورة فعالة.

جـ- ويب(3):وفى هذا النوع من الويب تستطيع محركات البحث المختلفة وأجهزة الكمبيوتر أن تكون لديها القدرة على فهم البيانات المخزنة علية وهو ما يطلق علية الويب الدلالي SemanticWeb ويعد ذلك نوع من أنواع الذكاء الاصطناعي.

وفى هذا الإطار توفر أدوات الويب الجديدة Web 2.0 فرصاً عديدة، ومائزة للمعلمين من أجل الاتصال، والتواصل مع وبين الأفراد من أجل زيادة فرصهم للتعلم وتنمية التفكير، عن طريق طرح الآراء والمناقشة العلمية ووجهات النظر المتنوعة وتمكينهم من الاتصال ببعضهم البعض.


 

ومن أبرز أدوات الجيل الثاني للويب مايلى:

1- المدونات Blogs:

المدونة Blog هى التعريب الأكثر قبولاً لكلمة Web log بمعنى الدخول على الشبكة، وهو تطبيق من تطبيقات الإنترنت، يعمل من خلال نظام إدارة المحتوى، وهو فى أبسط صورة عبارة عن صفحة ويب تظهر عليها تدوينات(مدخلات) مؤرخة ومرتبة ترتيباً زمنياً تصاعدياً، تصاحبها آلية لأرشفة المدخلات القديمة، ويكون لكل مدخل منها عنوان دائم لا يتغير منذ لحظة نشره يمكن للقارئ من الرجوع إلى تدوينة معينة فى أى وقت سابق(أحمد رجب، 2008، 226).

ويشير عصام منصور(2009، 95)إلى أن أهم ما يميز المدونة الإلكترونية عن غيرها من صفحات الويب التقليدية الأخرى، أنها تزخر بالمشاركة والتفاعلية بين مؤلفها وقارئها؛ بمعنى أنها ليست – فقط- لإضافة المعلومات، كما هو الحال فى مواقع الويب الأخرى، وإنما للرد والتعليق عليها؛ فكثير من أصحاب المدونات الإلكترونية يعطون فرصة المشاركة لقراء مدوناتهم والتعليق علي ما تزخر بها هذه المدونات من قضايا وموضوعات متعددة ومختلفة، الأمر الذي يعد بمثابة اتصال حقيقي متبادل بين الطرفين، ومن ثم الانخراط والتواصل الفعال.

2- الويكى Wiki(الكتابة التعاونية):

تشير فايزة أحمد(2008، 17-18)إلى أن الويكى هو برنامج يتيح للمستفيدين إنشاء صفحات الويب وتحريرها وربطها بسهولة، وهو يستخدم عادة لإنشاء مواقع الويب التعاونية، ويشار إلى هذه المواقع على أنها "ويكيز Wikis" وعلى سبيل المثال تعد الموسوعة الحرة Wikipedia من أشهر مواقع الويكى الموجودة على الويب، ومن أهم الخصائص التى يتميز بها الويكى:

- تدعو المتعلمين للمشاركة فى إنشاء وكتابة المحتوى الخاص بموضوع معين.

- تعزيز التواصل بين صفحات الويب المختلفة.

- الويكى مفتوح أمام جميع المتعلمين ليكتب ما يريد من تعديلات دون الحاجة إلى إدخال أية بيانات للتحقق من شخصية المتعلم.

ويمكن توظيف الويكى Wiki أو الكتابة التعاونية، والعمل الجماعي فى مجال التدريس والتعلم، بحيث يستخدمها المعلمون والمتعلمون فى عمليتي التدريس والتعلم لتطوير المقرر الدراسي وأنشطته المتنوعة من خلال طرح نقاط الموضوع الدراسي فقط، ثم يقوم الطلاب بتجميع وإنشاء محتوى هذه الموضوع؛ أى يقتصر دور المعلم فقط على تحديد العناصر الرئيسة للدرس، ثم يقوم الطلاب بكتابة محتوى هذا الدرس تعاونياً، أى أن المحتوى ينشأ ويعد من قبل الطلاب وليس من قبل المعلم الذى يقتصر دوره على تنقيح كتابات الطلاب وإرشادهم.

3- آر إس إس RSS:

يشير سعد المؤمن (2008، 39-42)إلى أن RSS هى اختصار لـ Really Simple Syndication، التى تعنى حرفياً وسيط النشر السهل، وهى تقنية تتيح للفرد الحصول على معلومات ترسل إليه بشكل منتظم، بدون الحاجة لزيارة مواقع الإنترنت التى تقدم هذه المعلومات، حيث تزود المستخدم برابط يوصله إلى المعلومات وتحديثاتها، ومن أهم مميزات RSS ما يلى:

- طريقه فعالة لجعل الطلبة على تواصل دائم مع المؤسسات التعليمية المتخصصة، حيث يمكنهم من الإطلاع على كل ما هو جديد فى مجال المواد الدراسية والأنشطة الأكاديمية.

- تتيح التواصل بين كل من المعلمين، والمتعلمين، وبين المتعلمين فيما بينهم، وكذلك بين المتعلمين، والمعلمين من جهة، والمؤسسات التعليمية من جهة أخري.

- يستطيع الطالب المشترك فى خدمة RSS الحصول على أية معلومة جديدة تضاف لمجال تخصصه بغض النظر إن كانت هذه المعلومة قد تم إضافتها من قبل أستاذ المادة أو كانت جزءً من الحوار بين الطلبة فى المنتديات الخاصة بهذا التخصص.

web 2.0 فى التعليم:

الاعتقاد بأن التعلم يثرى، ويتحسن بالاتصال، والتفاعل يتزايد بشكل كبير، وهذا يضع web 2.0 فى قمة التكنولوجيات التعليمية الجديدة التى يجب استخدامها بغرض إثراء هذا التفاعل.ومن أكثر الدوافع الأساسية لاستخدام web 2.0 هو أن الطلاب يستخدمونه بالفعل أثناء تعاملاتهم على شبكة الإنترنت.وهذا الجيل الجديد يستخدم التكنولوجيا أكثر من استخدامه للورق والكتب المطبوعة، وعلى الرغم من استخدام web 2.0 كمنصات تشغيل للأغراض الاجتماعية، لكنها يمكن أن تستخدم هذه المنصات فى السياقات التعليمية أيضاً.

ويعد web 2.0 تغيراً فى طريقة استخدام الإنترنت، وخاصة فيما يتعلق بطبيعتها الإبداعية التعاونية، فقد أصبحت الإنترنت منصة تشغيل لمشاركة، وتفاعل الطلاب، ودعم الاستخدام الفعال، وتنمية المجتمعات الرقمية.ولأن web 2.0 تأسست على مبدأ التعاون، فإنها تحتوى على فوائد وتطبيقات سطح المكتب Desktop وذلك لأن " web 2.0" تتطلب الاتصال، والمشاركة بين العديد من الطلاب، فضلاً عن ذلك فهى توفر الوسائل والفرص لتنمية وجهات الطلاب الإلكترونية، وبالتالي إثراء وتحسين تقدمهم، وتدعم web 2.0 التعلم الذى يدعو إلى التعلم النشط، أى أنها تدعو إلى المشاركة، والديناميكية الفعالة، ومن ثم يصبح كل من الوقت، والمكان أقل تأثيراً فى عملية التعلم.

وعند استخدام أدوات web 2.0 سوف يسمح للطلاب بأن يكونوا على اتصال مستمر مع بعضهم البعض، مما يمكنهم من العمل فى جماعة مثلما يمكن أن يحدث فى الحجرة الدراسية التقليدية، وتمنح web 2.0 الوصول إلى الموارد التعليمية التى يصعب توافرها فى أماكن أخري، وخاصة فيما يتعلق بنصائح الخبراء فى العديد من المجالات، وفى ظل وجود الوصول السريع إليها، يمكن لweb 2.0 أن تؤدى دور إيجابي بالنسبة للأفراد ذوى صعوبات التعلم.

وتحتوى web 2.0 على كثير من الأدوات التى يمكن أن تساعد فى تحسين خبرة تعلم هذه الجماعات.ويمكن ل web 2.0 أن تكون أداة ووسيلة قوية لإعادة وتنشيط مشاركة الطلاب الذين أصبحوا غير منجذبين للتدريس التقليدي، كذلك يمكن أن تساعد فى زيادة عدد الأفراد الذين لديهم المؤهلات المناسبة للتسجيل فى الجامعة، وليس لديهم وظيفية يعملون بها، وبرؤية أكثر ثورية، يعتقد أن web 2.0 سوف تسهم فى تعلم الطلاب بصورة مجانية، ومن ثم التخلص من كافة المعوقات المادية.

التغييرات التى أدخلتها web 2.0 والفرص المتاحة:

عندما ظهر التعليم الإلكتروني لأول مرة، كان ذلك فى صورة إصداراً ديجيتال Digital من المقررات المقدمة بواسطة المؤسسات التقليدية، ولكن مع إدخال web 2.0، أخذ واحتل واجهة جديدة، فالجيل الثاني للتعلم الإلكتروني، حسب ما يطلق عليه فى الوقت الحالي ، يعمل مع الشبكات، وذاتي، ومستقل فى تنظيمه، ويتكون من الأنشطة التى تستكشف قدرة وإمكانية مجتمع المعلومات، حيث إن الممارسات السلبية والتفاعلية من العناصر الرئيسة المفقودة بالدرجة الأساسية فى الجيل الأول للتعلم الإلكتروني، ولكن بدخول web 2.0 أصبحت الأمور تتميز بالتشاركية الفعالة.

وتوجد مميزات كثيرة لضم أدوات web 2.0 للتعلم الإلكتروني منها:المرونة، والوصول السريع والقوى، والصدقات المتنوعة بين الأفراد، والتغيير فى اتجاهات الطلاب، فأدوات web 2.0 تهتم بمبدأ التفاعل والتشارك الاجتماعي، وبزيادة التعاون، ومشاركة الأفراد يوفر مجال للنشر، وتبادل الأفكار ومن ثم زيادة الدافعية والتفكر.

وتسهم web 2.0 فى سد الفجوة بين متعلمي اليوم، ونظام التعليم الحالي، فأدوات web 2.0 لا تقدم فقط إمكانية الوصول إلى مصادر المعلومات المختلفة، ولكن تقوي الروابط(الصلات) Connectionsالتى تعد مهمة لبناء مجتمع المعرفة.

التحديات التى تواجه الجيل الثاني للويب web 2.0:

يوجد تصادم بين المبادئ المحورية لكن من التعليم العالي، ومبادئ الجيل الثاني للتعليم الإلكتروني، فالتعلم من خلال الشبكات غير الرسمية ليس ممارسة يمكن ضمها بسهولة إلى بيئة من المؤسسات الرسمية والبيروقراطية التقليدية.فالتعبيرات" المتمثلة فى:أهل الديجيتال الأصليين"، و"جيل النت"، أو "جيل الألفية"، كلها تقصد تعريف جيل نمى فى سياق العصر الديجيتال واستخدام أجهزة الكمبيوتر، والويب، وأجهزة الموبايل أو الألعاب الافتراضية، ويقال أنهم يتميزون بنقل واستقبال المعلومات، وأنهم متعلمون نشيطون ويستخدمون التكنولوجيا فى تعاملاتهم الاجتماعية والمهنية المتخصصة.

كما أن تصميم برامج الكمبيوتر الاجتماعية من أجل الأغراض الاجتماعية، يتطلب مزيداً من الجهد، ونشر هذه الأدوات فى التعليم يحتاج إلى الأخذ فى الاعتبار أن استخدام التكنولوجيا وحدها لن يسهم فى تحسين عملية التعلم، ولكن يجب ضمها مع الأخذ فى الاعتبار الاستراتيجيات البيداجوجية الضرورية لأي نوع من أنواع التعلم.وطبيعة web 2.0 تكون مرتبطة بالابتكار، والإبداع فى مجال التعليم ، ولكن هذا القطاع يحتوى على العديد من القيود، ويشجع على المشاركة العامة، كما يعد بيئة مغلقة، ووجهات النظر هذه يمكن أن تمثل أحد المعوقات التى تقف أمام اتخاذ قرار بتبني الجيل الثاني للتعليم الإلكتروني.

ويتضمن فى أغلب الأحيان مفهوم الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني، تطبيق التعلم على الموضوعات والأنشطة، بشكل تقليدي خارج مجالسه، كطريقة للتواصل، والاتصال، وزيادة استخدام الأدوات الجديدة، ومع ذلك المخاطرة التى يمكن أن يقدمها هى أن أدوات web 2.0يمكن أن تعمل كتشتت لفكر الطلاب، وليست كأدوات تعليمية تدعم الطريقة، حيث يمكن أن تحجب هدف وموضوع الدرس الرئيسي.

الجيل الثاني للويب web 2.0 والتعليم الإلكتروني:

لقد تطور التعليم من التعلم التقليدي إلى التعلم عن بعد، ثم بعد ذلك إلى التعلم الإلكتروني.وقد أدى ظهور web 2.0 إلى تغييرات فى مقررات التعليم الإلكتروني، وطريقة رؤيته من قبل المعلمين، والطلاب، حيث يعد إدخال أدوات، وخصائص web 2.0 فى مقررات التعليم الإلكتروني نوع من التحدي، كذلك يعد فرصة، وخاصة فيما يتعلق بتصميم المقررات الإلكترونية المعتمدة على أدوات، وخصائص web 2.0 .

وقد أدى ظهور الجيل الثاني للتعليم الإلكتروني e-learning 2.0 الذى يعتمد على توظيف أدوات web 2.0 والمتمثلة فى البرامج الاجتماعية مثل: المدونات Blogs والويكى Wikis وغيرها فى العملية التعليمية إلى تغير مفهوم التعليم الإلكتروني وطرائق عرضه والتفاعل معه ليشمل جوانب أكثر تفاعلية وإنتاجية وشخصية أيضاً؛ فمع انتشار المدونات كأحد التطبيقات البارزة فى الجيل الثانى من الويب web 2.0، قام المعلمون والمهتمون بالعملية التعليمية بتسخير هذه التقنية لخدمة مقرراتهم الدراسية والتواصل مع طلابهم، وذلك لانفتاحية هذه التقنية وسهولة استخدامها، فمن جهة تعد المدونات نوع من أنواع نظم إدارة المحتوى Learning Content Management System (LCMS) التى يمكن توظيفها لنشر محتوى المقرر الدراسي والنقاش مع الطلبة كما أن بنائها مجاني(هند الخليفة، 2009، 3).

لا يركز الجيل الثاني للتعليم الإلكتروني على التكنولوجيا الجديدة والمتمثلة فى أدواتweb2.0فحسب، بل يعد اتجاه مختلف عن التعلم ذاته، حيث يمثل تغيير فى الإدراك.، فمع web 2.0تعد الإنترنت منصة تشغيل لتبادل المعرفة بطريقة سهلة، فهى شبكة اجتماعية ديناميكية للابتكار، والمشاركة الفعالة، وليست الاستهلاكية، فعن طريقها يشارك الأفراد مشاركات نشطة فى الحوارات بمصطلحات لغوية تتألف ليس فقط من مجموعة من الكلمات، والرموز، ولكن من الصور، والفيديو، وغيرها من الوسائط المتعددة المعتمدة على الكمبيوتر.

إن استخدام web 2.0 فى التعلم الإلكتروني يترجم إلى إمكانية جعل التعلم متوفر بشكل دائم، ومستقل عن المكان، والزمان أو الموقف.ويوجد العديد من العوامل التى قد يكون لها دور كبير فى إثراء مجال التعليم الإلكتروني وهى:

1- إتاحة الإنترنت لكثير من الأفراد.

2- تساعد سرعة الإنترنت على الوصول السريع للمعلومات.

3- الاستخدام الواسع، والمنتشر لتطبيقات برامج الكمبيوتر المفتوحة.

مقررات التعليم الإلكتروني الناجحة:

تصميم مقررات أون لاين On line من ثمانية جوانب رئيسة هى:الخلاصة، والمقدمة، وتخطيط أهداف التعلم، والتقييم، ومادة التعلم، والتفاعل الطلابي، ودعم الطلاب، وإمكانية الوصولAccessibility. ويوفر عرض المحتوى معلومات عامة للطلاب عن محتوى المقرر، وتصميمه، وكيفية تشغيله، وإدارته.ويجب أن يكون ذلك على درجة كبيرة من الوضوح حتى يستطيع الطلاب فهم الطريقة التى تم بواسطتها تصميم المقرر.

ويجب الاهتمام بالمعلومات المؤسسية، التى تهمل فى بعض الأحيان عند التفكير فى تصميم المقرر مثل:قواعد وقوانين الخصوصية، والإجراءات الدراسية الأكاديمية والإدارية، وحقوق الملكية الفكرية، فتحديد أهداف التعلم سوف يساعد الطلاب على معرفة ما هو متوقع أن يتعلموه وما يجب أن يركزوا عليه، كذلك تعد طرق تقييم المتعلمين الجانب المهم؛ لأنها هى الأساس الذى من خلاله يتم متابعة تقدم عملية التعلم، لدى المتعلمين، وتقويم كيفية تحقيق أهداف التعلم الأولية.

واليوم تضع كثير من المؤسسات التفاعل الطلابي كأولية فى تصميم المقررات أون لاين ويوجد دليل على أن التفاعل له تأثير كبير على تقدم الطلاب فى المقرر الدراسي، كما أنه يعمل كمثير ويزيد من إلتزامهم وارتباطهم بالمقرر، ويجب تطوير هذا التفاعل على مستويات ثلاثة هى:المتعلم- المعلم، المتعلم – المتعلم، والمتعلم – المحتوى.وهنا تؤدى التكنولوجيا دوراً إيجابياً، على الرغم من أنه فى بعض الأحيان ضم الأدوات التفاعلية فى المقررات الدراسية المصممة أون لاين يتم انتقاده بسبب نقص الدلالة البيداجوجية.

والتعليم الإلكتروني الفعال يمكن أن يضم أنظمة إدارة التعلم، والأدوات الشخصية، والشبكات الاجتماعية، وتشير الأدوات الشخصية إلى الأدوات المتوفرة للطلاب، والتى يسيطرون عليها، وتساعد فى أداء المهام المختلفة مثل: الكتابة أو الرسم أو العرض وتضم Blogs، وWikis، والمنتديات Forums. ويمكن أن تكون فردية أو جماعية حسب استخدامها بواسطة الطالب، وذلك لإعطاء دعم لممارسة العمل الذاتي الاستقلالي من جانب المتعلمين أو بالتعاون مع الطلاب الآخرين من أجل دعم الصلة الوثيقة بين الطلاب، وتشجيع حل المشكلات الجماعية.

وهذه الرؤية عن التعليم الإلكتروني تعد نقطة تحول فى بؤرة التمركز من نظم إدارة التعلم إلى الطلاب،  وإعدادهم وإمدادهم بالوسائل ليصبحوا مستقلين ذاتيين ليستفيدوا من هذه الوسائل فى حل المشكلات بمبادرتهم الذاتية، كما أن الديناميكية المتضمنة فى شبكات الويب يمكن الاستفادة منها فى مجال التعلم الإلكتروني، بحيث تسمح بوسيط للتعليم يكون ذا مرونة أكبر، كما أن طرق تنظيم الجيل الثانى للتعلم الإلكتروني بهذه الصورة قد يؤدى إلى خبرة تعليمية جيدة تستمر بعد نهاية دراسة المقرر لفترة طويلة.

والجوانب المهمة التى يمكن رصدها هى الدعم الأكاديمي، والفني للطلاب، التى يجب أن تكون متوفرة بشكل واسع منذ البداية، وإمكانية الوصول، حيث عند تصميم المقررات أون لاين، يجب الأخذ فى الاعتبار إمكانية الوصول إلى كل التطبيقات، وتوفيرها لكل الأفراد، بما فى ذلك أصحاب الحاجات الخاصة، وذوى الصعوبات فى التعلم، ويجب أن تكون تصميمات المقرر أون لاين عملية موفرة للمال وللوقت.

وبإتباع هذه الإرشادات، يضمن موفري المقررات، ابتكار مقرر للجيل الثاني للتعلم الإلكتروني بصورة ناجحة، أي المقرر الذى يفى بمعايير التصميم رفيعة المستوى.

المراجع

أحمد رجب(2008).كيف تكون محترف كمبيوتر خطوة خطوة.القاهرة:نهضة مصر للطباعة والنشر.

عصام منصور(2009)."المدونات الإلكترونية مصدر جديد للمعلومات".دراسات المعلومات.السعودية، جمعية المكتبات والمعلومات، العدد5، مايو.

فايزة دسوقى أحمد(2008)."الويكى".المعلوماتية.السعودية، وزارة التربية والتعليم، العدد 22.

سعد المؤمن (2008).”استخدام تقنية RSSفى التعليم الإلكتروني".المعلوماتية.السعودية، وزارة التربية والتعليم، العدد 21.

هند سليمان الخليفة(2009)."مقارنة بين المدونات ونظام جسور لإدارة التعلم الإلكتروني".التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد.المؤتمر الدولي الأول، الرياض، وزارة التعليم العالي :المركز الوطني،16-18 مارس.

Pedro .I, Paula. M, Sara .P.(2009).Designing E-Learning 2.0 courses: recommendations and guidelines.Available : www.formatex.org/micte2009/book/1081-1085.pdf

 

مصدر المقال:

http://www.abegs.org/Aportal/Article/showDetails?id=5192

مصدر الصورة:

http://www.mutationweb.com/services_bg.jpg

Share/Save/Bookmark
Comments
أضف جديد
Replica Rolex Watches  - rolex replica watches for sale   |2013-11-20 10:02:36
Replica Rolex Watches Luxurious watches are certainly greater than just valuable products. They
add pizazz and drama to your appearance. They're able to even be
likened to jewelry and can make men and women stare in appreciation.
Due to their higher rates, some purchase luxury watches as a type of
investment. The issue with that is that Replica Rolex Watches for sale , within this working day and age, it truly is getting extra and more
complicated to inform irrespective of whether a view is faux or not.
The advancements in science and technology has made it uncomplicated
to duplicate watches even from acclaimed makers for instance Vacheron,
Rolex Replica Rolex Watches Replica Rolex Watches, or Cartier. In the event you do not need to allow your hard-earned funds
go to squander Replica Rolex Watches for sale fake Cartier Watches , then study about some tips and tricks in de...
swiss patek philippe replica  - replica iwc watches   |2014-01-04 20:21:24
That they can very much have a specific thing obvious replica tag heuer watches‎ . replica patek philippe The primary version got to be specific making tips replica bvlgari watches . Real swiss wrist watches are constructed from real treasured pebbles
while alloys although relojes gucci mujer
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 10 نيسان/أبريل 2012 23:45
 
أنت الآن تتصفح :