الأكاديمية العربية للتعليم الالكتروني و التدريب

استراتيجيات لاكتساب الطاقة الإيجابية والتفكير الايجابي PDF طباعة
تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 
التدريب - مهارات المدرس العصري
الأربعاء, 08 شباط/فبراير 2012 01:52

 

تنتقل أثناء التعاملات اليومية في عدة صور سواء أكانت طاقة روحية أو عقلية أو جسمانية

القاهرة: نسيم الصمادي

في الوقت الذي يتم فيه تحديد كمية ونوعية الوقود الموجودة داخل كل سيارة والمسافة التي تستطيع أن تقطعها هذه السيارة وحالتها بشكل عام، تحدد الطاقة المخزونة داخل كل فرد نجاح أو فشل حياة هذا الفرد وحجم العمل الذي يستطيع إنجازه في اليوم الواحد.

ويصف المؤلف "جون جوردون" نوعية من الأشخاص الذين يسعون دائما نحو اكتساب الطاقة الإيجابية لتطوير حياتهم وحياة المحيطين بهم، والذين يطلق عليهم مصطلح (مدمني الطاقة)، حيث يملكون وعيا بالطاقة التي تتدفق من داخلهم إلى العالم والعكس، بالإضافة إلى استخدامهم سبل تنمية وتطوير الذات داخل مجتمعاتهم، والذي يُمهد الطريق نحو تغيير الشخصية لتصبح من مدمني الطاقة وتطوير ما يحيط بهم للأفضل في كتابه (مدمنو الطاقة).

ولكن ما هو المعنى الذي يقصده الكاتب بمصطلح "مدمنو الطاقة"؟ يشير الكاتب إلى أنه دائما ما يظهر بعض الأفراد بمعدلات طاقة أعلى من الآخرين، والتي يسعى الكثيرون لتنميتها، حيث يعرفون طريق الوصول إليها وتشغيلها، واستغلال الطاقة التي يملكونها إلى أقصى حد. ووفقا للقاعدة العلمية التي تقول بأن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث وإنما تتحول من صورة لأخرى، وحيث تشكل أجسادنا جزءا من هذه الطاقة، تنتقل الطاقة أثناء التعاملات اليومية في عدة صور سواء أكانت طاقة روحية أو عقلية أو جسمانية مع أهمية تركيز الطاقة على المناطق التي تحتاج إليها لتنشيط الجسد بأكمله.

ويقدم الكتاب مجموعة من الاستراتيجيات المبسطة لتطوير الطاقة البدنية والعقلية والروحية وبالتالي تطوير أسلوب الحياة ككل إلى الأفضل، إضافة إلى تحديد المناطق التي تتطلب تنمية للطاقة في حياتهم ومنها: الاستراتيجيات البدنية ومنها على سبيل المثال، عدم اهمال وجبة الإفطار، فهي أحد أقصر السبل نحو زيادة الطاقة خلال اليوم بأكمله، والتوقف عن تعاطي المنبهات، اذ يعتبر الكافيين والسكر من الأسباب التي تؤدي إلى زيادة الطاقة بسرعة كبيرة والتي لا تدوم طويلا، أي أن أثرها مؤقت.

أما الاستراتيجيات العقلية فمنها على سبيل المثال، أن يبدأ المرء يومه بشكل صحيح لشحن طاقتك بالكامل من مصادر الطاقة المتاحة مثل الاستماع إلى الموسيقى والتعرض لأشعة الشمس. وأخيراً تحويل الطاقة إلى نتائج، إذ يجب الحصول على مجموعة من الأدوات والأفكار لتكوين مجموعة من الأفكار الإيجابية.

أما الاستراتيجيات الروحية فمنها على سبيل العمل على أن تؤدي دور متلقي الطاقة، فعندما تكون متفتحا فإن الطاقة ستجد طريقها إليك. كذلك التعلم من الدروس التي تواجهها في حياتك. عندما ننظر إلى المشكلات التي تواجهنا على أنها خبرات جديدة في العمل فسيتم بالتالي تحويل الطاقة السلبية إلى طاقة إيجابية.

-------------------------------------------------------------------

واخترنا لكم ايضا بعض النقاط المهمة حول هذا الموضوع

العقل كجبل الجليد، يتكون من جزئين:
العقل الواعي الذي يشكل الجزء الأصغر ( الجزء المطفو فوق سطح الماء من جبل الثلج):
يساعدنا في اتخاذ القرارات 
يساعدنا في مواجهة المواقف الجديدة عنا. 
يستقبل المعلومات. 
يستقبل و يدرك كل ما نراه أو نسمعه، أو نمر به من أحداث.


- العقل اللاواعي الذي يشكل الجزء الأكبر ( الجزء المغمور تحت سطح الماء من جبل الثلج): 
لا يفكر و لا يحكم إن كانت الفكرة صحيحة أم خاطئة، معقولة أم سخيفة، حقيقية أم كاذبة 
إنه فقط يتغذى و يخزن كل الأفكار التي تأتيه من العقل الواعي.. 
هناك أفكار تسيطر علينا و تسير عليها حياتنا هي أفكار خاطئة تماما. فمعظم أفكارنا لم يتم اختبارها في عالم الواقع، و رغم ذلك نعيش على افتراض أن ما نعتقده هو الحقيقة. 
لدى فنحن بحاجة إلى أن نعيد برمجة مجموعة جديدة من الأفكار التي يمكن أن يعمل بها عقلنا الباطن.

وأكيد أنه من المهم بالنسبة لنا أن نستغرق الوقت الكافي لإعادة البرمجة الضرورية.

العقل الباطن يحقق أي شيء نؤمن بأنه صحيح بالنسبة إلينا. 
فإذا قمنا بتغيير معتقداتنا، و التي تمثل السبب، ستغير أيضا تجربتنا الحياتية، التي تمثل النتيجة.

فنحن لسنا مقيدين أبدا بأي معتقدات و أفكار قديمة و غير بناءة. 
لدى إذا أردنا أن نغير سلوكنا و أدائنا فيجب أن يكون ذلك من خلال عقلنا الباطن،

و هذا يدل على أنه يجب أن نختار أفكارا إيجابية جديدة، و نغذيه بها مرارا و تكرار.


قوة التركيز:
ما نركز عليه بشكل أكثر و نفكر فيه كثيرا هو غالبا ما يتحقق. لكن يجب أن يكون مقرونا بالسعي و التخطيط و ليس بالتمني. 
نحن نفكر في آلاف الأفكار كل يوم، و الأفكار التي تؤثر علينا هي تلك المرتبطة بالعاطفة. 
و التخيل هو عملية التفكير في فكرة و الاحتفاظ بها لوقت طويل بما يكفي بأن تثير صورتنا الذهنية استجابة عاطفية أو انفعالية. 

قوة الخيال:
التخيل يعني رؤية شيء ما بعين عقلك و نسيان الواقع للحظة. 
فإذا أردت أن تتعلم العوم، فتخيل نفسك و كأنك تعوم لمسافات طويلة أو كأنك تعوم في البحر. 
و إذا كان هدفك هو اكتساب المزيد من الثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين، فتخيل نفسك و أنت تتحدث بحرية و طلاقة مع شخص تحبه. 
حتى نحقق أكبر استفادة من الخيال، فيجب الاسترخاء و إغلاق العينين،
و البدء بالاستماع إلى أنفاسنا لدقيقة حتى تساعدنا على تركيز ذهننا على أنفاسنا. ثم نتخيل أننا في مواقف معينة أو نتخيل مشاهدة فيلم عنا في هذا الموقف.

الرغبة و العاطفة و التفكير الايجابي: 
إن أفكارنا و معتقداتنا الحالية تشكلت من خلال التفكير و العاطفة.
لدى إذا أضفنا قدرا كافيا من المشاعر و العواطف إلى أفكارنا الجديدة، فإنها ستزيل بشكل تلقائي الأفكار القديمة من خلال الهيمنة عليها.


كيف تتحدى الحديث السلبي:
هناك ثلاث طرق لتحدي هذا الحديث مع النفس: 
1- وضع قائمة بالأشياء السلبية التي تقال للنفس بشكل معتاد. 
2- تلاعب بالأصوات: تخيل أنك في أحد المواقف التي اخترتها. كرر العبارة في رأسك.و الآن قلها بصوت مرتفع لكن غير صوتك، جرب جميع الأصوات... 
3- امنع العبارات: امنع العبارات السلبية من قاموس مفرداتك الداخلي.

 

مصادر المقال على التتابع هي:

http://www.aawsat.com/details.asp?section=19&article=432609&issueno=10487

http://omar-zain.blogspot.com/

مصدر الصورة:

http://3.bp.blogspot.com/_RDkD4DCQbPc/TGqe1ertNiI/AAAAAAAAABg/gJbP46_2Sdw/s320/think-positive-742522.jpg

Share/Save/Bookmark
Comments
أضف جديد
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 08 شباط/فبراير 2012 01:54
 
أنت الآن تتصفح :